بيتهيألى
السبت,آذار 17, 2007


سؤال موجه ليك ....ايوة انت متقعدش تبص حواليك بذمتك كام مرة واحد سألك فى حاجة عن الدين و انت جاوبت عليه بفتوى و انت مش عارف حاجة خالص عن الموضوع؟؟؟؟ مش عارف ايه اللى خلانى افكر فى الموضوع ده دلوقتى  يمكن عشان الحكاية اللى حكاها ليا اخويا عن الكلام اللى دار بينه و بين زملائه حول الوضوء شوف الحكاية انه كانوا قاعدين فواحد منهم قال ان ماء الوضوء بتمسح ذنوب الواحد كلها فأخويا وافقه على الكلام ده  و قال بس ده مش معناه انك تقعد طول الوقت تتوضئ راح رد و قاله لأ ده معناه انك تتوضئ على طول حتى لو كان وضوئك سليم عشان ربنا يغفر ذنوبك قاله معنى كده ان لو واحد نقع نفسه فى مية البانيو يبقى خلاص ضمن الجنة راح دخل واحد تانى و قاله اه يا عم انا هنقع نفسى فى المية و اتخلص من كل ذنوبى (بيهذر) راح اخويا قاله ياعم انت لو نقعت نفسك فى البانيو ذنوبك هتسد البلاعة :) راح دخل واحد مالوش دعوة بالموضوع و قاله انت هتهذر فى الدين (غضبان) اخويا بص له بإستغراب و قاله انا هذرت فى ايه فى الدين؟؟؟ قاله فى القرآن ... اخويا قاله هات دليل واحد انى هذرت فى القرآن قاله  خلاص مش فى القرآن بس متهذرش فى الدين .........اللى انا فهمته من الحكاية دى انه كان فى نوعين قاعدين بيتكلموا مع اخويا فى الدين النوع الاول اللى واخد الدين بسهولة اكثر من اللازم بمعنى انه شايف انه لو اتوضأ كل شوية يبقى خلاص ذنوبه راحت و هيخش الجنة يعنى ساب الصلاة و الصوم و الزكاة و باقى الفروض و الواجبات اللى قالها ربنا و مسك فى الوضوء و فكرتنى بكام فتوى قالها زملائى فى الكلية منها على سبيل المثال فتوى الشيخة مريم:)و اللى افتت بأنه اللى يستغفر ربه 99 مرة يبقى كأن امه ولدته من جديد ههههههه يعنى و انا قاعد كده مش بصلى و لا بصوم ولا بعمل اى خير اقعد اقول استغفر الله العظيم يبقى خلاص و سيبك بقى من الحج و الدعاءو الصلاة وعلى فكرة الشيخة مريم قالت الكلام ده بعد ما حاولنا انا و زميل ليا نقولها تقوم تصلى فتوى اخرى للشيخ الوردانى زميلى قال ان كل المسلمين هيدخلوا الجنة قولت له مش لازم فى ناس مسلمة بالاسم بس و مش عارفين حاجة عن دينهم قالى بلهجة الواثق من فتواه كأنه خريج الازهر و احد شيوخها الاجلاء يا بنى ما دام قال لا اله الا الله :محمد رسول الله يبقى خلاص ضامن جنة قولت له خلاص انا هروح اعمل كل معاصى الدنيا و قبل ما اجى اموت اقول التشهد و يبقى خلاص راح رد و قالى ان شاء الله هنخش الجنة بعدها بصيت له و قولت لنفسى مين المفترى اللى قاله الكلام ده ........ نرجع للأنواع اللى كنت بقول عليها النوع التانى بقى اللى مش بيقبل اى كلام فى الدين يعنى لو ناقشته فى اى حاجة فى الدين حتى لو كانت صغيرة تجده يرفض كلامك و يتهمك انك لا تعلم اى شئ بل ربما يكفرك ..فى مرحلة الثانوية كان يدخل لنا استاذ لا اذكر اسمه الحصص الاحتياطى (بمعنى ان المدرس غائب فيدخل احد المدرسين بدلاً منه) و يشرح لنا بعض الامور فى الدين فى مرة كان يشرح حديث  عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: " رفع القلم عن ثلاث: عن الصغير حتى يكبر، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يفيق" و فى مجمل شرحه قال ان المجنون هو من تلبسه الجن احد الطلاب رفع يده ليسأله و المدرس مستغرق فى الشرح لمدة ظل الطالب رافع يده حتى مل فبدأ ينادى على الاستاذ فرد الاستاذ بغضب عاوز ايه؟؟ قاله هما الناس اللى فى مستشفى المجانين ركبهم الجن قاله لا فالطالب:طب ليه بيقولوا عليهم مجانين فرد الاستاذ و قاله بص المجنون هو اللى ركبه الجن غير كده يبقى مش مجنون و كمان انت معطلنى عشان تسألنى السؤال ده تصدق انت عيل متخلف و محدش يبقى يقاطعنى و انا بشرح خلوا الاسئلة فى اخر الحصة طبعاً قعد يشرح لغاية ما الحصة خلصت و محدش عرف يسأله  على فكرة الاستاذ ده كان خريج كلية تربية قسم لغة عربية و معرفش ايه علاقته بالتفسير وشرح الدين و كل حصة كان بيعمل كده يخلى الاسئلة فى الاخر بحيث يقعد يتكلم طول الوقت و محدش يقاطعه لغاية ما الحصة تخلص و يمشى من غير ما يجاوب على اى سؤال طبعاً فى المترو تشوف الدين على أصوله ههههههه تلاقى اتنين بيتكلموا فى موضوع فى الدين واحد بدقن و التانى بيسأله هو ينفع الواحد يتجوز واحدة كانت راضعة معاه من فيرد لا طبعا حراااااااااااااااااااااام فكان واقف واحد جنبهم لما سمع الكلام ده سأل ابو دقن هو حضرتك خريج ازهر رد و قاله لا  ... امال حضرتك ايه قاله انا دبلوم صنايع ههههههه ساله طب على اى اساس جاوبت على صاحبك ده قاله انا قريت كده اللى كان عمال يساله انت خريج ايه كان احد طلاب الازهر قاله شوف ما دام مكملوش خمس رضعات مشبعات يبقى يجوز و متبقاش تسأل اى حد فى الدين امال هيئة الافتاء عاملينها لمين و كمان خريجين الازهر دول فايدتهم ايه اللى سأل فى الاول قال اصل انا بشوفه على طول بيصلى و كمان بيقرا كتب و عنده دقن؟؟؟؟ طبعا انا اول ما سمعت حكاية دقن دى قعدت اضحك هو عشان عنده دقن يبقى خلاص بقى من الشيوخ و من حقه انه يفتى........ اللى انا شايفه دلوقتى ان الناس بقت تفتى سواء كانت عارفة او مش عارفة ده غير الشيوخ اللى تفتح التليفزيون تلاقى واحد فتى بحرمانية شئ معين تقلب على القناة اللى بعديها تلاقى شيخ يفتى بجوازها و ساعات بيجيلى ايميلات بفتاوى شيوخ من خارج مصر و عاوزين يطبقوها جوة مصر طب مين اللى قال ان ظروف البلد اللى خرجت منها الفتوى هى نفس ظروف مصر و كلام كتير فى الموضوع  الفتاوى ده بس كفاية كده عليكم طولت قوى بس فى الاخر عاوز اقول اتقوا ربنا مش اى حد يفتى فى الدين انتم فاكرينه ايه بالضبط؟؟قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  ( من تقول عليّ مالم أقل ، فليتبوأ مقعده في النار )

 محدش عاوز يسأل الشيخ بنى خيبان عن اى حاجة فى الدين 

و السلام ختام



في17,آذار,2007  -  12:16 مساءً, ابن بطوطة كتبها ... (غير موثّق)

أهلا بعودتك للكتابة يا "شيخ" فارس بني خيبان.

والله فرحت لعودتك للكتابة ولحواديتك وقصاقيصك الحلوة. بس موضوع المترووووووو أحلى من حكاية الفتاوى ده.

ما أشرت إليه صحيح، وهي مشكلة تواجهها مجتمعاتنا الإسلامية في كل مكان، وهذا دليل على ضعف الدين عموما، وتقصير وسائل الدعوة والإعلام وأجهزة الإفتاء في القيام بواجبها. لو تحدث أحدهم في الطب أو الفضاء أو الكيمياء احترم الناس التخصص ورجعوا لأهل الاختصاص، أما في شؤون الدين صار كل يدلي بدلوه، مع أن ربنا سبحانه وتعالى قال في محكم التنزيل: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".

أتمنى تدوينك بانتظام، لو مرة في الأسبوع. وتأكد أن لك قراء يتابعونك.

سيبك من الفتاوى وخليك في المدونات، وأجرك فيها أكبر إن شاء الله.

ابن بطوطة

في18,آذار,2007  -  04:48 صباحاً, فارس بنى خيبان كتبها ...

اممممممممم القارئ الوحيد و المعلق الوحيد لموضوعاتى لم يعجبه الموضوع للاسف الواحد مش بيصادف سوء حظ كل يوم زى يوم المترو ابن بطوطة
بخصوص التدوين بإنتظام بيتهيألى ده صعب نظراً لأنى مش معرفش النظام اصلا و كمان ممكن يعدى الاسبوع من غير ما الاقى حاجة اكتبها ساعتها ممكن اكتب ى حاجة و بالتالى هتبقى بايخة و كمان انا داخل على امتحانات الميد تيرم و مش عارف ايه اللى المفروض اذاكره ربنا يستر
اما بقى الفتاوى فمتخافش انا قلعت العمامة هههه نويت اشتغل حرامى اصل دول الشغلتين اللى النافعين فى البلد دى دلوقتى
انا بقى اللى مستنى حكاياتك الجميلة ابن بطوطة
و السلام ختام :)

في18,آذار,2007  -  11:18 صباحاً, ابن بطوطة كتبها ... (غير موثّق)

أخي الفارس العزيز.. لا تبتئس.

قد أكون المعلق الوحيد، حتى الآن، ولكني لست قارئك الوحيد ما دام عداد الزوار شغال زي الحلاوة، بس عقبال ما يشتغل زي البقلاوة.. والبسبوسة كمان. ثم أنا لم أقل أن موضوع الفتاوى لم يعجبني، بل قلت أن موضوع المتروووووووو أحلى، لأنه مليء بالمواقف والتشويق والأكشن كمان (فاكر لما سابقت الريح عشان تلحق المترو وبعده تلحق المحاضرة؟)

طبعا المذاكرة والاختبارات أهم، وهذا دليل على جديتك، الله يقويك. وعدم كتابتك أي كلام دليل على احترامك للقارئ. أنا معك أن الكتابة بانتظام صعب لأن المسألة فيها حرفنة ويحتاج لتعود واهتمام ذاتي. ولكن التفكير جيدا يولد الموضوعات حتى في الظروف العادية، يعني حتى من غير نحس وسوء حظ. لأن يوما هادئا جيد الحظ يستحق الكتابة عنه أيضا.

وعشان يزيد قراءك، أنا تعلمت من صديقنا الدمشقي أحمد (فاكره؟) أنك لازم تعمل تسويق لمدونتك حتى تكون مقروءا، وربما أنت لا تملك الآن الوقت لذلك. عموما بعد الاختبارات أعدك بمساعدتك في الانتشار.. بس مش على طريقة الفنانات!

واليوم (18 مارس) ستقرأ لي حكاية جديدة في مدونتي "أوراق مسافر". وعلى فكرة، بعد ما حسيت أن القراء كتروا وعدد المعلقين زاد تشجعت لنشر حكايات أكثر، أي بمعدل أعلى من السابق. عقبالك.

ابن بطوطة

في05,أيار,2007  -  02:47 صباحاً, الشاعر الحيران كتبها ...

علي فكرة الموضوع ده جامد وكل واحد بيفتي في كل حاجة وأي حاجة كأن الأفتاء هو صانعه .
الموضوع جيد ولاتخشي قله التعليقات وإلي الأمام.
والسلام ختام ولا ختام إلا السلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في19,تموز,2007  -  11:57 مساءً, نوره العبدالعزيز كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

""قولت لنفسى مين المفترى اللى قاله الكلام ده .....""

لاتستغرب ..هالزمن قل فيه العلم وكثر الجهل...

في20,تموز,2007  -  01:05 صباحاً, فارس بنى خيبان كتبها ...

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
سعيد بهذه الزيارة الغير المتوقعة اخت نورة و اشكرك لهذا التعليق و على الاقل هيونس تعليق ابن بطوطة :) و تعليقى على تعليقك هو اطمئنى لم اعد استغرب شئ فى هذا البلد العجيب تحولت إلى شخص لا يبالى على الاطلاق هههههه
و السلام ختام

في06,آب,2007  -  06:29 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

أستاذ فارس ..

نفسي أعرف وش أبو دقن بقى عامل إزاي بعد التفشيلة المحترمة اللي أكلها !؟

:)

و قد قيل .. أجرؤكم على الفتوى .. أجرؤكم على النار

و الآن و الحمد لله الواحد بقى يقدر يخش للنت و يكتب اسم دار الإفتاء اللي عاوزها و بإذن الله يلقى جواب للسؤال اللي محيره .. دا غير كتير من المشايخ و العلماء اللي خصصوا جزء من وقتهم عشان يجاوبو على أسئلة الناس الغلبانة زينا ..

و يا ريتك عرفتنا على مدونتك من بدري شوية .. لأني اكتشفت أنها ظريفة جداً ..

أشكرك